لا تدل عليك صلاتك فقط، تدل عليك مبادئك، يدل عليك ورعك، يدل عليك عملك الصالح، خدمتك للناس، المؤمن ظاهر، أما الآن الفرق فقط بالصلاة، السلوك واحد إن لم تكن مبادئك، وقيمك، ومواقفك، وبطولتك، صارخة فلست مؤمنًا، الإيمان بطولة.
لذلك كما أن الله ظاهر في خلقه، وفي أفعاله، والمؤمن ظاهر في مبادئه وفي قيمه.
والحمد لله رب العالمين.