{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
(سورة السجدة)
لا يحزن قارئ القرآن وهو يقرأ قوله تعالى:
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
(سورة القلم)
لا يحزن قارئ القرآن وهو يقرأ قوله تعالى:
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ}
(سورة النساء الآية: 147)
لا يحزن قارئ القرآن وهو يقرأ قوله تعالى:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)
لا خسارة مع الطاعة، ولا ربح مع المعصية:
أيها الإخوة الكرام، علاقتنا بهذا الاسم من عرف هذا الاسم"القدوس"طهر نفسه عن متابعة الشهوات، طبعًا التي لا ترضي الله، لأنه ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها، بالإسلام ما في حرمان، لكن في طهر، وفي عفة، ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري خلالها، والذي يؤكد هذه الحقيقة:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ}
(سورة القصص الآية: 50)
عند علماء الأصول المعنى المخالف، المعنى العكسي، أي أن الذي يتبع هواه وفق هدى الله لا شيء عليه، اشتهى المرأة فتزوج، لا شيء عليه يبارك الله له بها وبه، اشتهى المال فعمل عملًا شريفًا، كسب المال الحلال، من عرف هذا الاسم"القدوس"طهر نفسه عن متابعة الشهوات، وطهر ماله عن الحرام.
والله زرت والد صديقي، قال لي: أنا عمري ست وتسعون سنة، قلت: ما شاء الله! قال لي أجريت تحليلات كاملة، كلها طبيعية، قال لي: والله لا أعرف الحرام بحياتي يقصد حرام المال، حرام النساء، قال لي: والله لا أعرف الحرام بحياتي.