أحيانًا يصدر حكم من محكمة الصلح الأولى، الذي حُكم عليه يستأنف، فيصدر حكم من محكمة الاستئناف، الذي حكم عليه يستأنف، في محكمة النقض، لا غالب لأمره.
{لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ}
(( ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشا لم يكن ) )
[أخرجه أبو داود عن بعض بنات النبي عليه الصلاة والسلام]
أنت مع من؟ أنت مع (الجبار) ، أنت مع الذي إرادته نافذة، أنت مع الغالب على أمره.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}
(سورة يوسف الآية: 21)
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}
(سورة هود)
إذا كنت مع الجبار فأنت المنتصر
أنت كإنسان هل تستطيع أن تفعل كل إرادتك؟ الله عز وجل:
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}
(( ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشا لم يكن ) )
قام خطيب أمام النبي عليه الصلاة والسلام فقال: ما شاء الله وشئت، فقال عليه الصلاة والسلام: بئس الخطيب أنت جعلتني لله ندا:
(( ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشا لم يكن ) )
فإذا كنت مع (الجبار) ، فأنت القوي، إذا كنت مع (الجبار) فالمستقبل لك، إذا كنت مع (الجبار) فأنت المنتصر، إذا كنت مع (الجبار) تدور الأيام، ولا تستقر إلا على رفعة شأنك، لأن مشيئة الله نافذة في كل خلقه، ولا تنفذ فيه مشيئة أحد، يُجبر كل أحد، ولا يُجبره أحد.
المعنى الثالث:
و (الجبار) هو الجبروت، كمالك الملك والملكوت، يقول عليه الصلاة والسلام:
(( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة ) )
[أخرجه أبو داود والنسائي عن وف بن مالك]
3 -اسم (الجبَّار) من أسماء التعظيم والتنزيه:
اسم (الجبار) أيها الإخوة، من أسماء التعظيم، هناك اسم ذات، وهناك اسم صفة، وهناك اسم فعل، وهناك اسم تنزيه، وهناك اسم تعظيم، (الجبار) من أسماء التعظيم.
(( الكبْرِياءُ ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذَفْتُهُ في النار ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة]