أخوانا الكرام، الله عز وجل ثبت ملايين، ملايين، ملايين القوانين، أراحنا، الحياة منتظمة، هناك استقرار، هناك قوانين، الدوران ثابت، هل هناك يوم في احتمال ما في شمس؟ لا ما في دعاء الشروق، هناك دعاء السقيا، الدوران ثابت، الخصائص ثابتة، الحديد حديد، والذهب ذهب، الفضة فضة، البذور بذور، أقول لكم ولا أبالغ ملايين، ملايين القوانين ثابتة، انتظمت الحياة، لكن حرك قانون الصحة، وقانون الرزق، هذان متحركان ليؤدب الله بهما عباده، هؤلاء الذين يفهمون بالنواحي المادية، وهناك مستوى أرقى حرك الانشراح والانقباض، الانبساط والانقباض، أحيانًا أنت منقبض، تصلي فلا تشعر بشيء، تقرأ القرآن لا تشعر بشيء، تذكر الله لا تشعر بشيء، هناك انقباض، هناك حجاب، يا رب ماذا فعلت؟! أي كلمة تفوهت؟! أي ظن أسأت؟! هذا الوضع يؤكد أن الله يربي عباده يربيهم بالقبض والبسط.
تجد شخصًا مرتاحًا، سعيدًا، متفائلًا، مشرقًا، يقول لك: أنا متفائل جدًا، لا أحد أسعد مني، يكون وضعه عادي جدًا، الله وهبه زوجة صالحة، ومأوى صغير، ورزق يكفيه، على هذا المأوى الصغير، والرزق القليل، والزوجة الصالحة، هو أسعد الناس.
هناك إنسان عنده بيوت لا يعلمها إلا الله، قصور، مركبات، مكانة، قوة، يقول لك لست مرتاحًا، منقبض.
يقسم لي أحد الإخوة الكرام، أنه زار إنسانًا حجمه المالي أربعة مليارات، قال لي: شكا لي ضيقه وضجره وتأففه من أهله، من بيته، من تجارته، من البلد، قال لي: لم أستطع أن أقف على قدمي بعد هذا الكلام.