قصر في أداء حق تجاه والدته، يشعر بقبض، قصر بأداء حق تجاه أولاده يشعر بقبض، تجاه زوجته، فكلما ارتقى إيمانك عندك ميزان حساس، تشعر بالخطأ الصغير، كلما ارتقيت عند الله يزداد ميزانك حساسية.
3 -الشرك:
لذلك:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ} .
(سورة الشعراء) .
أحد أكبر أسباب القبض الشرك:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ * وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .
(سورة الشعراء) .
من فهم على الله تأديبه وقبضه وبسطه نجا من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة:
هناك حديث آخر يؤكد هذه الحقائق.
أحد الصحابة الكرام سأل النبي العدنان عن البر والإثم فقال:
(( البِرُّ: حُسْنُ الْخُلُق، والإثمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهتَ أَن يَطَّلِعَ عليه النَّاسُ ) ).
[أخرجه مسلم والترمذي عن النواس بن سمعان] .
فالإنسان حينما يرتكب الإثم يشعر بالانقباض، فإذا عندك حساسية بالغة تعهد قلبك، متى انقبضت؟ متى انبسطت؟ متى تفاءلت؟ متى تشاءمت؟ متى شعرت أنك أسعد الناس؟ متى شعرت أنك في حال صعب؟ في ملل، في سأم، في ضجر، في ضيق، إذا فهمت على الله تأديبه، وقبضه، وبسطه، نجوت من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.
والحمد لله رب العالمين.