فهرس الكتاب
(سورة البقرة)
كم نوع عصير يوجد؟ لا تعد ولا تحصى، كم نوع من اللحم؟ حرم عليك الخنزير والخمر فقط، كُلْ بعدها ما شئت، صلِّ خمسة أوقات، صم ثلاثين يومًا، أمره لطيف، والأمر إذا ضاق اتسع، مريض افطر لا يوجد مانع، مسافر افطر، تسافر ركعتين الظهر من دون سنن والعصر ركعتين، أمره لطيف وخلقه لطيف.
تحريم الخمر كان بالتدريج نحو:
1 -السكر رزق غير حسن:
حتى تحريم الخمر كان لطيفًا بالتدريج:
{تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا (67) }
(سورة النحل)
أي السكر رزق غير حسن، أول إشارة.
2 -عدم اقتراب الإنسان من الصلاة إلا على طهارة:
ثانيًا:
{لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (43) }
(سورة النساء)
3 -تحريم الخمر وغيره:
ثالثًا:
{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ (90) }
(سورة المائدة)
أمر الله يشف عن لطفه وفعله يشف عن لطفه وخلقه يشف عن لطفه:
كلامه لطيف، الله عز وجل قال:
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ (19) }
(سورة الشورى)
أي أخبرك بكلامه، وأمره يشف عن لطفه، وفعله يشف عن لطفه، وخلقه يشف عن لطفه.
حظ العبد من هذا الاسم الرفق بالعباد، مادام الله لطيفًا ينبغي أنت أن تكون لطيفًا، الطف بهم في تعاملك معهم، قال عليه الصلاة والسلام:
(( إِنَّ اللهَ عز وجلَ رَفيق يحِبُّ الرِّفق، ويُعْطي عليه ما لا يُعطي على العُنْفِ ) )
[أخرجه أبو داود عن عبد الله بن مغفل]
يوجد عمل صالح لكن بلطف الأجر صار مضاعفًا إنه لطيف، شخص أثناء الصلاة أحد الصحابة عطس قال له يرحمك الله، أول مرة يصلي فالصحابة ضربوا على أرجلهم خاف فالنبي قال: يا هذا إن هذا لا يكون في الصلاة، قال والله ما قهرني ولا ضربني ولا أساء إليّ إنه معلم الخير.