فهرس الكتاب
(( يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب ) )
[أخرجه الإمام أحمد عن أبي أمامة الباهلي]
الإنسان لمجرد أن يكذب، أو أن يخون فقد إيمانه.
من طغى وبغى على شريكه ليس مؤمنًا:
أخوتنا الكرام، هناك آيات دقيقة جدًا، الله عز وجل قال:
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}
(سورة ص الآية: 24)
{الْخُلَطَاء}
الشركاء
{الْخُلَطَاء}
الزوجان
{الْخُلَطَاء}
القريبان
{الْخُلَطَاء}
الأخوان
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}
تتمة الآية:
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}
(سورة ص الآية: 24)
لله درّ الإمام الشافعي، استنبط الإمام الشافعي أن المؤمن لا يطغى على قرينه، ولا على شريكه، ولا على خليطه، قال: ومن طغى وبغى على شريكه ليس مؤمنًا، الآية واضحة
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}
واضحة
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}
فاستنبط أن الذي يبغي على خليطه ليس مؤمنًا.
حينما قال بعضهم:
{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}
ردّ الله عليهم:
{قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ}
(سورة المائدة الآية: 18)
استنبط الإمام الشافعي أن الله لا يعذب أحبابه، إن كنت محبًا له صادقًا، وأكدت هذه المحبة بطاعتك له لن تُعذب.
من أخلص في عبادته وطبق أمر الله عز وجل أنشأ الله له حقًا عليه ألا يعذبه:
أخوتنا الكرام هناك بعض الأحاديث تملأ القلب طمأنينة، حينما أردف النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا معاذ خلفه قال له:
(( يا معاذ ما حقّ الله على عباده؟ قال: الله ورسوله أعلم، سأله ثانية وثالثة ثم أجابه، قال: يا معاذ حق الله على عباده أن يعبدوه، وألا يشركوا به شيئًا، بعد حين قال له: يا معاذ ما حقّ العباد على الله إذا هم عبدوه؟ ) )
[أخرجه البخاري عن معاذ]