فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 1948

{لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ}

(سورة الأنفال الآية: 63)

من علامة إيمان المؤمن أنه يحب الله ويحب المؤمنين:

من علامة إيمانك أنك تحب الله، من علامة إيمانك أنك تحب المؤمنين، أنك تضحي من أجلهم، أنك تؤثرهم على كل شيء، علامة الإيمان الحب بين المؤمنين، وعلامة النفاق بغض المؤمنين.

{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}

(سورة التوبة الآية: 50)

اجعل هذا مقياسًا لك، يعني إذا أخوك المؤمن أخذ شهادة عليا تتألم؟ إن تألمت علامة نفاق، وإذا أخوك المؤمن تزوج زوجة صالحة تنزعج؟ علامة نفاق، إذا أخوك المؤمن أسس عملًا ونجح العمل فالمؤمن إذا قوي قوته للمؤمنين، إذا اغتنى غناه للمؤمنين، إذا تفوق تفوقه للمؤمنين فهذا مقياس دقيق، علامة إيمانك أنك تفرح لكل مؤمن لعطاء الله له أما إذا تألمت بادرة غير طيبة إطلاقًا هي علامة نفاق حينما يكون الله عز وجل

{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}

{وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا}

(سورة آل عمران الآية: 120)

يعني:

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا}

(سورة النور الآية: 19)

ما فعل شيئًا، ما تكلم كلمة، ما تحرك، ما غمز، ما لمز أبدًا، لكن ارتاح لما الله دمر إنسانًا، والإنسان محسوب مؤمن ارتاح، هذا شعور مخيف أن تتمنى أن يدمر المؤمنون، أن تتمنى ألا ينتصر المؤمنون، أن تتمنى أن يكون المؤمنون فقراء

{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}

لذلك:

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}

فيما بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت