(( إِنَّ اللهَ إِذا أحبَّ عبدا دعا جبريلَ، فقال: إِني أحبُّ فلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جبريلُ، ثم ينادي في السماءِ، فيقول: إِنَّ اللهَ يحبُّ فلانًا فأحِبُّوه، فيحبُّه أهل السماء، ثم يوضَعُ له الَقبُولُ في الأرض ) )
[البخاري عن أبي هريرة]
قبله الناس، أحب الناس كلامه.
الله عز وجل مع الصادقين بالتوفيق والتأييد والنصر والحفظ:
ابن عباس يُعرف"الودود"بأنه الحبيب، المجيد، الكريم، الآن الله عز وجل"الودود"لأنه يؤيد رسله، ينصر عباده الصالحين بمعيته الخاصة.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
(سورة الحديد الآية: 4)
معية عامة، الله مع الكافر، مع الملحد، مع المجرم، بعلمه
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
بعلمه أما:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأنفال)
{أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
(سورة البقرة)
إن الله مع الصادقين، أي معهم بالتوفيق، معهم بالنصر، معهم بالتأييد، معهم بالحفظ، إذا كنت مع الله كان الله معك، وإذا كان الله عليك فمن معك، وإذا كان معك فمن عليك، ويا رب ماذا فقد من وجدك، وماذا وجد من فقد من وجدك؟
الله عز وجل"الودود"يؤيد رسله وعباده الصالحين، بمعيته الخاصة
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
{مَعَ الْمُتَّقِينَ}
مع الصادقين، معهم بالحفظ، بالتأييد، بالنصر.
فلا يخيب رجاءهم، ولا يرد دعاءهم، وهو عند حسن ظنهم به، وهو"الودود"لعامة خلقه، بواسع كرمه، وسابغ نعمه، يرزقهم، الآن عامة الخلق يرزقهم، يؤخر العقاب عنهم، لعلهم يرجعون إليه.
الله سبحانه وتعالى هو وحده من يستحق أن تعبده وأن تحبه: