والقلب السليم هو القلب الذي سلم من شهوة لا ترضي الله، وسلم من تصديق خبر يتناقض مع وحي الله، وسلم من عبادة غير الله، وسلم من تحكيم غير شرع الله هذا هو القلب السليم.
العاقل من تقرب إلى الله بكمال مشتق منه:
كما أن تقول يا رب يا متعالي، وتعالى الله الملك الحق عن كل نقص، عن كل ما يليق به، وأنت أيها المؤمن تَرَفع عن الجهل في أمر دينك، َتَرفع عن الجهل في أمر عبادتك، ترفع عن الجهل في أمر نبيك صلى الله عليه وسلم، ترفع عن أن تظلم، ترفع عن أن تحبط عملك بجهل كبير.
لذلك الإنسان كما أقول دائمًا:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
(سورة الأعراف الآية: 180)
أي تقرب إلى الله بكمال مشتق منه، لأن الله عز وجل يقول:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
والحمد لله رب العالمين.