تأديب الله لنا إذا أوصلنا قبل الموت إلى قلب سليم هذا أكبر كسب يناله الإنسان، لقوله تعالى:
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }
(سورة الشعراء)
ورد في بعض الآثار القدسية:
(( إني والإنس والجن في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي، من أقبل عليّ منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري، أهل مودتي، أهل شكري، أهل زيادتي أهل معصيتي، الله رؤوف رحيم، رؤوف رحيم، لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ) )
[رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء]
(( إني والإنس الجن لفي نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إليّ صاعد، أتحبب إليهم بنعمي، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إليّ بالمعاصي، وهم أفقر شيء إليّ، من أقبل عليّ منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري أهل مودتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل معصيتي - الله رؤوف رحيم - أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب، والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها، وأزيد، والسيئة بمثلها، وأعفو، وأنا أرأف بالعبد من الأم بولدها ) )
[ورد في الأثر]
أي إن تابوا فأنا رؤوف بهم، رحيم بهم، وإن لم يتوبوا فأنا رؤوف بهم ورحيم بهم.
من دلائل رحمته جلّ جلاله أنه يصون عباده عن موجبات عقوبته:
قال ومن دلائل رحمته جلّ جلاله أنه يصون عباده عن موجبات عقوبته.