فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 972

حديث: مر بي رسول الله وأنا أصلي فدعاني فلم آته

38 -حدَّثنا أبو حفص عمر بن محمد بن بجير [1] قال: حدَّثنا محمد بن بشار قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، عن شُعْبَة، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلَّى قال: مَرَّ بِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] وَأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟» فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 24] ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ» فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ لِيَخْرُجَ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» . [خ¦4474]

{غير المغضوب عليهم ولا الضالين}

حديث: إذا قال الإمام {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ف

39 -حدَّثني أَبي رحمه الله قال: حدَّثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . [خ¦782]

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة: 31]

حديث: يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا

40 -حدَّثنا عبدُ بنُ حُميد قال: حدَّثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدَّثنا هشام قال: حدَّثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه [وسلَّم] .

وحدَّثنا محمد بن بشار قال: حدَّثنا ابن أبي عَدِي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] : «يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيَهُمُّونَ بِذَلِكَ أَوْ يُلْهَمُونَ ذَلِك، فَيَقُولُونَ: لَوْ شَفَّعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هذا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أنتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّنا حتَّى يُرِيحَنَا

ص 11

مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُر لَهمْ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ، فَيَسْتَحْي مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا، فَإِنَّهُ أَوَّلُ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، فَيَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّهِ مِنْ ذَلِك، وَلَكِنِ ائْتُوا إبراهيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى، عَبْدًا كَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ لهم: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ قَتْلَهُ النَّفْسَ بِغَيْرِ نَفْسِ، فيَسْتَحْي رَبَّهِ مِنْ ذَلِك، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا، عَبْدًا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ «فَيَأْتُونِي فَأَنْطَلِقُ» _قَالَ قَتَادة: وقَالَ الْحسَنِ: «فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ بنَ مَالِكٍ _ «فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيَأْذَنَ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، فَيُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّد، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ نَسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قال: فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، فَأَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ نَسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ حَدًّا فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ له سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ نَسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ حَدًّا، فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ» [خ¦4476]

وقال مجاهد: {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: 14] : أصحابهم من المنافقين والمشركين.

[1] قائل هذا هو: «منصور بن أحمد بن منصور البزاز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت