700 # وقال اللَّيثُ:
ص 228
حدَّثني يزيد بن الهادِ عن محمَّد بن إبراهيم، عن أُسيد بن حُضَير قال: بينما هو يقرأُ من اللَّيل سورةَ البقرةِ، وفرسه مربوط عنده؛ إذ جَالَت الفرسُ فسكتَ، فسَكَنتْ، ثمَّ قرأ، فجالَتِ الفرسُ، فانصرف، وكان ابنُه يحيى قريبًا منها، فأشفقَ أَنْ تُصيبه، ولمَّا أخَّره رفع رأسه إلى السماء حتَّى ما يراها، فلمَّا أصبح حدَّث النبيَّ فقال له: «اقرأ يا ابن حُضَير، اقرأ يا ابن حُضَير» ، قال: فأشفقتُ يا رسول الله أَنْ يَطَأَ يحيى، وكان منها قريبًا، فرفعتُ رأسي وانصرفتُ إليه، فرفعتُ رأسي إلى السماءِ؛ فإذا مِثلُ الظُّلَّة فيها أمثالُ المصابيح، فخرجت حتَّى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتِك، ولو قرأت لأصبحتْ ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم، قال ابن الهاد: وحدَّثني هذا الحديثَ عبدُ الله بن خبَّاب عن أبي سعيد الخدريِّ عن أُسَيد بن حُضَير. [خ¦5018]