342 -وقال هِشام بن يوسف: عن ابن جُريج قال: أخبرني يَعْلَى بن مسلم، وعمرو بن دينار عن سعيد بن جُبير، يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما عن سعيد بن جُبير
ص 105
عن ابن عبَّاسٍ، وذكر الحديث بطوله، وقال في آخره قال يَعْلَى: قال سعيد: وَجَدَ غِلْمَاَنًا يَلْعَبُونَ فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا ظَرِيْفًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِينِ، فَقَالَ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً لم تَعْمَلْ بِالحِنْثِ. [خ¦4726]
ابن عباس قرأها: {زَاكِيَةً} مُسْلِمَةً كقولك: غلامًا زكيًا. ويزعمون عن غير سعيد أنَّ الملك اسمه: هُدَدُ بْنُ بُدَد، والغلام المقتول يزعمون أن اسمه: حَيْسُورٌ.
فإذا جاوزا أصلحوها يعني السفينة، فانتفعوا بها منهم من يقول سدُّوها بِقَارُورَةٍ، ومنهم من يقول بالقَارِ.
{فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا، وَكُفْرًا} [الكهف: 80] أن يحمِلَهُما حُبُّهُ على أن يتابعاه على دينه، وزعم غير سعيد أنهما أُبْدِلَا جاريةً وأما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد إنها جارية.