قوله: {مَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} الآية [النساء: 6]
{وَبِدَارًا} [النساء: 6] : مُبَادَرَةً.
{أَعْتَدْنَا} [النساء: 18] : أَعْدَدْنَا أَفْعَلْنَا مِنَ العَتَادِ.
حديث عائشة: أنها نزلت في والي مال اليتيم
152 -حدَّثنا عُبيدُ بنُ إسماعيلَ قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] ، فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] قَالَت: أنْزِلَتْ فِي وَالِي مالِ اليَتِيمِ، أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا بِقَدْرِ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ. [خ¦4575] .
{وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُو القُرْبَى وَاليَتَامَى} الآية [النساء: 8]
حديث: فلم يدع في الدار مسكينا ولا ذا قرابة إلا أعطاهم
153 -حدَّثنا الحُسينُ بنُ مَهْديٍّ قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكة، أَنَّ أَسْمَاءَ بنتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ بن أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرٍ قَسَمَ مِيرَاثَ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَائِشَةُ حَيَّةٌ، قَالَا: فَلَمْ يَدَعْ فِي الدَّارِ مِسْكِينًا وَلَا ذَا قَرَابَةٍ إِلَّا أَعْطَاهُم مِنْ مِيرَاثِ أَبِيهِ قال: وَتَلَا: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى} [النساء: 8] قَالَ الْقَاسِمُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا أَصَابَ، لَيْسَ ذَلِكَ، وإِنَّمَا ذَلِكَ لِلْوَصِيَّةِ، وَإِنَّمَا هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْوَصِيَّةِ، يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ لَهُمْ.
حديث: ابن عباس في {وإذا حضر القسمة أولو القربى}
154 -وقال الأَشْجَعِيُّ: عن سفيان، عن الشَّيبانيِّ، عن عِكرمة، عن ابن عبَّاسٍ: {وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُو القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينُ} قال: وهِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ. وتَابَعَهُ سَعِيدٌ بن جُبَير، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. [خ¦4576]
حديث: هذه للوصية يريد الميت أن يوصي لقرابته
155 -حدَّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَويُّ قال: حدَّثنا ابن المُبارك، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن القاسم بن محمد: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَسَمَ مِيرَاثَ أَبِيهِ وَعَائِشَةُ حَيَّةٌ،
ص 45
وَلَمْ يَدَعْ [1] فِي الدَّارِ أَحدًا إِلَّا أَعْطَاهُ، وَتَلَا هذِهِ الآية: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [النساء: 8] ، فقَالَ الْقَاسِمُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا أَصَابَ إنَمَا هَذِهِ لِلْوَصِيَّةِ يُرِيدُ الْمَيِّتَ أَنْ يُوصِيَ لِقَرابَتِه.
[1] في الأصل: (تدع) .