فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 972

حديث: ما كنت أحسب أن بلغ هذا منك ادع الحلاق

85 -حدَّثنا خالد بن يوسف قال: حدَّثنا أَبُو عَوَانَة، عن عبد الرحمن بن الأصْبَهانِيِّ، عن عبد الله بن مَعْقِل المُزَنِيِّ قال: كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسَ إِلَيْنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، فَقَالَ: فيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} [البقرة: 196] قال: قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ شَأْنُكَ؟ قَالَ: خَرَجَنْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] مُحْرِمِينَ، فَوَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي وَلِحْيَتِي وَشَارِبِي، حَتَّى وَقَعَ فِي حَاجِبَيَّ قال: فَذَكَرَ ذلِكَ رَجُلٌ لِلنَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أَحْسبُ أَنْ بَلَغَ هَذَا مِنْكَ، ادْعُ الحَلَّاقَ» قال: فَدَعَاهُ، فحلق رَأْسَهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَجِدُ نَسِيْكَةً؟» قَالَ: قُلْتُ: لَا _ وَهِيَ شَاةٌ _ قال: «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ بَينَ كُلِّ مسْكِينَينِ صَاعٌ» قال: فَنَزَلَتْ فيَّ خَاصَّةً، وهي للناسِ عامّة. [خ¦4517]

{فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]

حديث: تمتعنا مع نبينا لم ينزل فيه كتاب

86 -حدَّثنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا عِمران أبو بكر وهو عِمْرَانُ بنُ مُسْلِمٍ القَصِيرُ قال: حدَّثنا أبو رجاء العُطَارِدِيُّ، عن عِمْران بن حُصين قال: تَمَتَّعْنَا مَعَ نَبِيّنَا، لَمْ يُنْزَلْ فِيِهِ كِتَابٌ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النَّبِيُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ فيها رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. [خ¦4518]

هو الحسين.

{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]

حديث: كان ذو المجاز وعكاظ متجرا للناس في الجاهلية

87 -حدَّثنا ابنُ المَهْدِيِّ قال: حدَّثنا عبد الَّرزاق قال: أخبرنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن عمرو بن دينار قال: قال ابن عباس: كَانَ ذُو المَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرًا للِنَّاسِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كانَ الإِسْلَامُ كَرِهُوا ذَلِكَ، حَتَّى نَزَلَتْ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا

ص 24

مِنْ رَبِّكُمْ [البقرة: 198] فِي مَوَاسِمِ الحَجِّ. [خ¦4519]

[1] في الأصل: (بنته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت