حديث: ابن الزبير يقرؤها: أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم
88 -حدَّثنا محمَّد بن القُطَعِيِّ قال: حدَّثنا محمد بن بُكير قال: حدَّثنا ابن جُريج قال: حدَّثنا عبيد الله بن أبي يزيد: أنه سمع ابنَ الزَّبير يقرؤها: {أن تبتغُوا فضلًا مِنْ رَبِكُم فِي مَواسِمِ الحَجِّ} .
حديث: سمعتُ ابن الزبير يقرؤها: أن تبتغوا فضلا من ربكم
89 -حدَّثنا محمد بن يحيى القُطَعِيُّ قال: حدَّثنا الحجَّاج قال: حدَّثنا حمَّاد بن زيد قال: حدَّثنا عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعتُ ابن الزُّبير يقرؤها: {تَبْتَغوا فَضْلًا مِنْ رَبِكُم فِي مَواسِمِ الحَجِّ} وكانت لهم مواسم بعكاظ وبذي المجاز.
{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
حديث: كانت قريش قطان البيت وكانوا يفيضون من هنا
90 -حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم قال: حدَّثني أبو داود قال: حدَّثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كَانَتْ قُرَيْشُ قُطَّانَ الْبَيْتِ، فَكَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ هُنَا، وَكَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] . [خ¦4520]
حديث: كان الناس يفيضون من عرفات وكان الحمس من المزدلف
91 -حدَّثنا عُبيد بن إسماعيل قال: حدَّثنا أبو أسامة، قال هشام: فحدَّثني أبي، عن عائشة قالت: الْحُمْسُ هُمُ الَّذِينَ أُنْزِلَ فِيهِمْ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَكَانَ الْحُمْسُ مِنَ مُزْدَلِفَةِ، ويَقُولُونَ: لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنَ الْحَرَمِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] دُفِعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ. [خ¦1665]
{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]
حديث: ابن عمر: {الحج أشهر معلومات}
92 -حدَّثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدَّثنا عبيد الله قال: أخبرنا أبو جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: {الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} قَالَ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرُ ذي الحجة. [البقرة: 197] [1] .
حديث: ابن عمر قال: من اعتمر في أشهر الحج فعليه الهدي
93 -حدَّثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدَّثنا عبيد الله قال: حدَّثنا أبو جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: مَنِ اعْتَمرَ في أشْهُرِ الحجِّ، فَعَلَيْهِ الْهَدْي
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة: 201]
حديث: أي دعوة كان يدعوا بها النبِي صلى الله عليه وسلم أكثر؟
94 -حدَّثني أبي قال: حدَّثنا مُسَدَّدٌ قال: حدَّثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز: سأَلَ قَتَادَةُ أنسًا: أيُّ دَعوةٍ كَانَ يَدْعُو [1]
في الأصل: (تدعو) .
بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] أَكثَر؟ قال: كانَ أكْثَرُ دَعْوَتِهِ
ص 25
«اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» . [خ¦4522]
[1] في الأصل: (تدعو) .
[1] علقه البخاري في «الصحيح» في كتاب الحج، باب قول الله تعالى «الحج أشهر معلومات» .