حديث: فقطع النبي أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم
202 -حدَّثنا يوسف بن موسى قال: حدَّثنا قَبِيْصَةُ، عن سفيان، عن أيُّوبَ، عن أبي قُلَابة، عن أنسٍ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَه} [المائدة: 33] قَالَ: هُمْ مِنْ عُكْلٍ، فَقَطَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللُه عليهِ [وسلَّم] أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ. [خ¦4192]
حديث: إذا رسول الله إذا غضب احمرت وجنتاه
203 -حدَّثنا الحَسَنُ الزَّعْفرانِيُّ قال: حدَّثنا سعيد بن سليمان قال: حدَّثنا عَبِيْدَةُ بنُ حُميد قال: حدَّثنا مُخَارِق، عن طارق قال: قال عبد الله بن مسعود: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بنِ الأسودِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ قال: أتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] ، وَكَانَ رَجُلًا فَارِسًا، وإِذَا رسولُ اللهِ إذا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ قال: فَأَتَاهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: {اذْهَبْ [1] أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَكُونَنَّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ، وَمِنْ خَلْفِكَ، أَوْ يَفْتَحُ اللهُ لَكَ». [خ¦3952]
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]
حديث: نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل
204 -حدَّثنا محمَّدُ بن بشَّارٍ قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي البُخْتُرِيِّ، عن حُذيفة في قوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هم الفَاسِقُونَ} [المائدة: 47] قالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: نِعْمَ الْإِخْوَةُ لَكُمْ في بَني [1] إِسْرَائِيلَ، إِنْ كَانَتْ لَكُمْ كُلُّ حُلْوَةٍ، وَلَهُمْ كُلُّ مُرَّةٍ، لَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَهُمْ قَدَّ الشِّرَاكِ [2] .
ص 58
ص 59
[1] في الأصل: (لكم بنو) ثم زاد: «في» وضبَّب على «بنو» .
[2] في الأصل: «يتلوه في الجزء الذي يليه: قوله {والجروح قصاص} » . وبالهامش: «بلغت و ... بقراءة أبي بكر الأودي» . ثم باب منفصل مستدرك بخط صاحب الحواشي والبلاغات والمقابلات وفيه: «بابُ التَّرْتِيلِ فِي الْقِرَاءَةِ. حدَّثنا عُمَرُ بنُ محمَّدٍ: حدَّثنا يوسفُ بنُ مُوْسَى القطَّانُ قالَ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَسَلَّمَ] إذا نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ، وَكَانَ يُعْرَفُ _قالَ: _ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهَ الآيَةَ فِي {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} : {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} بِأَخْذِهِ {إِنَّ عَلَيْنَا} أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ، {وَقُرْآنَهُ} فَتَقْرَأهُ {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ لَهُ {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 16 - 19] قالَ: أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ. قالَ: كَانَ إذا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ» . تم
[1] في الآية الكريمة: (فاذهب) .