344 -حدَّثنا محمَّدُ بن بشَّار: قال حدَّثنا محمَّدُ بن جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن عمرو، عن مصعب، وحدَّثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد، عن شُعبة، عن عمرو بن مُرَّةَ قال: سمعت مصعب بن سَعْدِ بنِ مالكٍ قال: كُنْتُ أُمْسِكُ عَلَى أَبِي الْمُصْحَفَ فَلَمَّا مَرَّ بِهذِهِ الآيَة: {الَّذِينَ [1] كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي} [الكهف: 101] ، وَقَرَأَهَا قَلْتُ: أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قال: لَا وَلَكِنَّهُم الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا النصارى فكفروا بِالْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْيَهُودُ فَكَفروا بِمُحَمَّدٍ وَكَفَرُوا وَلكِن الحَرُورِيَّةُ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ /أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27] قَالَ: فَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِين.
هَذَا لَفْظُ حَدِيث خالد، وزاد محمَّدُ بن جعفر في حديثه: كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَاب. [خ¦4728]
ص 108
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «التي» .