بسم الله الرحمن الرحيم
{حم} [غافر: 1] : يُقَالُ مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ، وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ اسْمٌ، يقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى العَبْسِيِّ:
~يُذَكِّرُنِي حاميم وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حاميم قَبْل التَّقَدُّمِ.
{دَاخِرِينَ} : [غافر: 60] خَاضِعِينَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى النَّجَاةِ} [غافر: 41] الإِيمَانُ.
{الطَّوْلِ} [غافر: 3] التَّفَضُّلُ.
{لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا} [غافر: 43] يَعْنِي: الوَثَنَ.
{تَمْرَحُونَ} [غافر: 75] تَبْطَرُونَ.
وَكَانَ العَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ: لِمَ تُقَنِّطِ النَّاسَ؟ قَالَ: وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ،
ص 150
وَاللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَقُولُ: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر: 53] وَيَقُولون [1] : {أَنَّ المُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر: 43] ، وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ، وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ، وَيُنْذِرُ بِالنَّارِ لِمَنْ عَصَاهُ.
[1] هكذا في الأصل، وفي صحيح البخاري: (ويقول) .