630 -قال ابن شِهاب: وأخبرني ابنُ سَلَمَةَ بن عبد الرَّحمن، أنَّ جابر بن عبد الله الأنصاريَّ قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال: في حديثه: «فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَرَجَعْتُ، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي» ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ* وَرَبَّكَ} إلى قَولِهِ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} : «فَحَمِيَ الوَحْيُ وَتَتَابَعَ» . [خ¦4954]
قال عُروة: كَانَتْ خَدِيجَةُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاة، فَقَالَ: «رأيتُ لِخَدِيجَةَ بَيْتًا مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ، وَلَا نَصَبَ» وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤ [1] . [خ¦3817] [خ¦1792]
[1] في هامش الأصل: بلغت وصح بقراءة أبي بكر الأودي. آخر جزء حادي والأربعين.