فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 972

حديث: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج

131 -حدَّثنا عمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيد بن المُسَيِّبِ وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة: أنَّ رَسُولَ الله كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ، رَفَعَ رَأْسَهُ من الرُّكُوعِ، فقَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، والمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ» وَكَانَ إذِا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قَوْمًا قال: «اللَّهُمَّ العَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا» حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] . [خ¦4560]

{وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} [آل عمران: 153]

وَهُوَ تَأْنِيثُ آخِرِكُمْ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ فَتْحًا أَوْ شَهَادَةً.

حديث: جعل النبي على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير

132 -قال [1] عمْرُو بن خالد قال: حدَّثنا زُهير قال: حدَّثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب قال: جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَسَلَّمَ] عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ فَذَاكَ إِذْ [2] يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ، وَلَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَسَلَّمَ] غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا. [خ¦4561]

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: 155]

حديث: ابن عباس أمره أن يقرأها على المرأة التي طعنت

133 -حدَّثنا الحسن بن محمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قال: حدَّثنا حجَّاجُ، عن ابنِ جُرَيْج قال: أخبرني ابن أَبِي مُلَيْكَةَ: أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَهَا عَلى المَرأَةِ التِي طَعَنَتْ صَاحِبَتَهَا فِي بَطْنِ كَفِّهَا بِالأَشْفَى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: 155] .

{أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154]

ص 38

[1] في الأصل مُضبَّبٌ على: «قالَ» .

[2] في الأصل: (أو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت