فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 972

حديث: ما منكم من أحد من نفس منفوسة إلا وقد كتبت

622 -حدَّثنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قال: سمعت منصورًا يحدث عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرَّحمن السُّلَمِيِّ، هو عبد الله بن حَبْيَب، عن عليٍّ قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] بِبَقِيعِ الغَرْقَدِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ، فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً، وَقَد كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ» ، فَقَالَ بَعْضُ القَومِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، لِيَكونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، لِيَكونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوة» ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] . [خ¦4948]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت