الكتاب: الجامع المسند لابن بجير - المؤلف: ابن بجير أبو حفص عمر بن محمد الهمداني السمرقندي - تاريخ الوفاة: 311 - دار النشر: عطاءات العلم - تاريخ النشر: 1437 - بلد النشر: دمشق - المصدر: الشاملة الذهبية - المحقق: مقابلة: أسامة عز الدين - عبد الرحمن سليمان - مراجعة اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة - الأجزاء: 1 - نبذة عن الكتاب: - كتاب أول مستخرج على صحيح البخاري _على ما اصطلح عليه أهل الحديث من إطلاق لفظ المستخرج_ فقد شارك مصنفه الإمام البخاري في بعض شيوخه. - حول المؤلف: - أبو حفص عمر بن محمد بن بجير بن خازم بن راشد أبو حفص الهمَذاني البجيري السمرقندي. - من أئمة الخرسانيين، له الرحلة الواسعة والمعرفة التامة، وهو من أبناء المحدثين، فإن أباه رحَّال كبير روى عن أبي الوليد وعارم وطبقتهما. - رحل أبو حفص إلى خراسان والبصرة والكوفة والشام ومصر والحجاز، وجمع ما لم يجمعه غيره، حتى أنه قال: رحلت إلى بندار ثلاث مرار، وسمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر. - صنف المسند والتفسير والمستخرج على الصحيح، وهو كتابنا هذا، ذكره ابن ماكولا. - روى عنه: - أحمد بن عبد الواحد بن عبود. - أبو عامر موسى بن عامر المري. - هشام بن خالد. - محمد بن هاشم البعلبكي. - أيوب بن علي بن الهيصم الكناني. - أبو طاهر ابن السرح. - عبدة بن عبد الله. - يوسف بن موسى. - محمد بن سنان القزاز. - عيسى بن حماد زغبة. - محمد بن بشار بندار. - وجماعة سواهم - - روى عنه: - ابنه أبو الحسن محمد بن عمر. - ابن حبان صاحب الصحيح. - أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي القفال الإمام. - أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن خازم السمرقندي. - محمد بن حاتم الكشاني. - أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن حازم الأزدي السمرقندي. - أبو نصر محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني. - سهل بن السري البخاري أبو حاتم. - - مناقبه: قال أبو بكر بن أبي عثمان: لما خرجتُ إلى عمر بن محمد بن بُجير وكتبتُ عنه انصرفتُ فدخلتُ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: ما الذي أحوجك إلى الرحلة إلى ابن بُجير، وما الذي استفدت من حديثه؟ فذكرت له هذا الحديث _وذكر حديثًا_ فقال: والله لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث. - قال الخطيب: كان أحد أهل المعرفة بالأثر ... روى عنه عامة أهل بلده. - قال ابن ماكولا: من أئمة الخراسانيِّين، سمع وحدّث، وصنّف كتباً، وخرّج على صحيح البخاري. - - وفاته: - توفي في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وثلاثمئة. - عملنا: - 1 - نضدنا الكتاب عن نسخته الخطية التي لم يعرف لها ثانٍ إلى الآن. - 2 - ربطنا الكتاب بصحيح البخاري عن طريق ذكر مواضع تخريج الحديث في الصحيح آخر كل حديث في المستخرج، على الشكل الآتي: [خ¦105] مثلًا. - 3 - الصلاة على رسول الله جاءت في الأصول دون التسليم على طريقةالمتقدمين في الاختصار فزدنا عليها: «وسلم» بين معقوفين.
680 -حدَّثنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا غندرٌ قال: حدَّثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء قال: ما قَدِمَ رسول الله حتَّى قرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} في سورٍ من المُفصَّل. [خ¦4941]