فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 972

بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] : مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ.

{سَنَا بَرْقِهِ} [النور: 43] : الضِّيَاءُ.

{مُذْعِنِينَ} [النور: 49] : يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي مُذْعِنٌ.

{أَشْتَاتًا} [النور: 61] : وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحِدٌ.

وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ الثُّمَالِيُّ: المِشْكَاةُ بِالحَبَشَةِ: الكُوَّةُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] : بَيَّنَّاهَا.

وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ القُرْآنُ لِجَمَاعَه السُّوَرِ، وَسُمِّيَتِ السُّورَةُ لِأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنَ الأُخْرَى، فَلَمَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ سُمِّيَ قُرْآنًا.

وَقَوْلُهُ {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 17] : تأليف بعضه إلى بعض، {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] : فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، أَيْ مَا جُمِعَ فِيهِ، فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ، أَيْ تَأْلِيفٌ.

وَسُمِّيَ (الفُرْقَانَ) : لِأَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ.

وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: مَا قَرَأَتْ بِسَلًا قَطُّ، أَيْ لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطْنِهَا وَلَدًا.

يُقَالُ {فَرَّضْنَاهَا [1] } : أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً، وَمَنْ قَرَأَ: فَرَضْنَاهَا} [النور: 1] : يَقُولُ: فَرَضْنَا عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: {الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} [النور: 31] : لَمْ يَدْرُوا، لِمَا بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ [2] .

ص 117

[1] في الأصل بالصاد.

[2] في الأصل: يتلوه في الجزء الذي يليه: قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] الآية. بلغتُ وصحَّ بقراءة أبي بكر الأودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت