431 -حدَّثنا إسحاق بن شاهين، قال حدَّثنا خالد، عن الجريري عن عبد الله بن شقيق، قال لقيني أبو هريرة فقال: مِنْ أينَ جِئتَ؟ فقلتُ: مِنَ الشَّامِ قال: فمَررتَ بِحَجَرِ مُوسَى؟ قُلتُ: وَمَا حَجَرُ موسَى؟ قال: إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ وَقَعُوا تَحْتَ إِزَارِ مُوسَى؛ فَكَانَ يَبْلُغُهُ ذَلِك فَيُؤذِيهِ، فانْطَلَقَ ذَاتَ يَومٍ فَوَضَعَ ثَوبَهُ على حَجَرٍ، فَانطَلَقَ الحَجَرُ يَسعَى بِثَوبِهِ، فَناَدَاهُ: يَا حجرُ إلقِ ثَوبِي مِرَارًا حتَّى مَرَّ بِهِ عَلَيهم فَلَم يَرَوا إلَّا الذي يسُوؤهم فَأَكْذَبَهُمُ اللهُ، وَضَرَبَهُ ثَلاثَ ضَرَباتٍ وأخَذَ ثَوبَهُ. فقال أبو هُريرة: ولو رَأَيتَ الحجرَ لَرَأيتَ ثلاث لَحَبَاتٍ [1] قال َ اللهُ: {فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69] [خ¦4799]
[1] لَحَبات جمع: لَحَبَة، ولَحَبَه بالسياط: ضربه فأثرت فيه. انظر: اللسان والنهاية.