فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 972

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى} [البقرة: 260]

{فَصُرْهُنَّ إلَيك} [البقرة: 260] : قَطِّعْهُنَّ.

حديث: نحن أحق بالشك من إبراهيم

109 -حدَّثنا يُونُس قال: أخبرنا ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شِهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] قال: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] ، وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ [1] فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ» . [خ¦4537]

{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} الآية [البقرة: 266] .

حديث: عمر فيم ترون هذه الآية نزلت: أيود أحدكم أن تكون له

110 -حدَّثنا الحَسَنُ بنُ الحَسَن قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة، عن ابن جريج قال: سمعت أبا بكر بن أبي مُلَيْكة يُخبر عن عُبَيد بن عُمَيْر.

وحدَّثنا الزَّعْفَرَانِيُّ قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابنِ جُريج: سمعت أبا بكر بن أَبِي مُلَيْكَةَ يخبر، عن عُبَيد بن عُمير أنه سمعه يقول: سَأَلَ عُمَرُ بن الخطَّاب، أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] : فِيمن تَرَوْنَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} [البقرة: 266] ؟ فقَالُوا: اللهُ ورَسولهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: قُولُوا [1] نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: قُلْ ابْنَ أَخِي وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ»، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَ مَثَلٌ للِعَمَلِ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَيِّ عَمَلٍ؟ قال: لِعَمَلٍ، قَالَ عُمَرُ: لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ الحَسَنات، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ لَهُ الشَّيْطَانَ، فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّها. [خ¦4538]

قال ابنُ جُرَيج: وسمعت عبد الله بن أَبِي مُلَيْكَةَ يُحدِّث مثل هذا، عن ابن عبَّاسٍ سمعه منه.

يتقاربان في اللفظ.

{لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273]

يُقال: أَلْحَفَ عَلَيَّ، وَأَلَحَّ، وَأَحْفَانِي بِالْمَسْأَلَةِ. {فَيُحْفِكُمْ} [محمد: 37] : يُجْهِدْكُمْ

حديث: ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان

111 -حدَّثني محمَّدُ بنُ عبد الرحيم البَرْقِيُّ قال: حدَّثنا سعيد بنُ أبي مَرْيَم قال: حدَّثنا محمَّد بن جعفر قال: أخبرني شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يَسَار وعبد الرحمن بن أبي عُمَيرة الأنْصَاريِّ أنَّهُما سمعا أبا هريرة يقول: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] : «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا المِسْكِينُ

ص 30

الَّذِي يَتَعَفَّفُ، اقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ» يَعْنِي: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273] . [خ¦4539]

[1] في الأصل: (لبث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت