بسم الله الرحمن الرحيم
ص 160
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أثَرِ السُّجود} [الفتح: 29] : السَّحْنَةُ، وَقَالَ مَنْصُورٌ: عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ.
وَقالَ غَيرَهُ: {شَطْأَهُ} [الفتح: 29] : فِرَاخَهُ.
{فَاسْتَغْلَظَ} [الفتح: 29] : غَلُظَ.
{سُوقِهِ} [الفتح: 29] : السَّاقُ حَامِلُ الشَّجَرَةِ.
يُقَالُ: {دَائِرَةُ السَّوْءِ} [التوبة: 98] كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ: العَذَابُ.
{تُعَزِّرُوهُ} [الفتح: 9] : تَنْصُرُوهُ.
{شَطْأَهُ} [الفتح: 29] : شَطْءُ السُّنْبُلِ، تُنْبِتُ الحَبَّةُ عَشْرًا وثَمانِيًا وَسَبْعًا، فَتَقْوَّى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَآزَرَهُ} [الفتح: 29] : قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] أخْرَجَهُ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ، كَمَا قوى [1] الحَبَّةُ بِمَا نَبَتَ مِنْهَا.
[1] في البخاري: (قَالوا) .