عليه وسلم كما قال أوّل مرّةٍ: قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قال ثمّ رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أوّل مرّةٍ: تؤمن باللّه ورسوله؟ قال: نعم، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: فانطلق».
وأمّا إذا احتاج المسلمون إلى الاستعانة بالكافر ففي ذلك تفصيل ينظر في: (استعانة ... ف 5 , أهل الكتاب ف 11 , جهاد ف 26) .
30 -ذهب الفقهاء إلى جواز وقف الكافر على المسلم وغير المسلم بشرط أن لا يكون في معصيةٍ.
كما يجوز وقف المسلم على الذّمّيّ في غير معصيةٍ.
والتّفصيل في مصطلح: (وقف) .
قال شيخ الأزهر:.وبعد هذا التمهيد ببيان هذه العناصر، نتابع قراءة ذلك الكتيب على الوجه التالى. لنرى ما إذا كانت أفكاره في نطاق القرآن والسنة أو لا.
جاء في ص 3 وما بعدها أن الجهاد في سبيل الله بالرغم من أهميته القصوى، وخطورته العظمى على مستقبل هذا الدين، قد أهمله علماء العصر وتجاهلوه، بالرغم من علمهم بأنه السبيل الوحيد لعودة ورفع صرح الإسلام من جديد ثم ساق الكاتب حديث (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقى تحت ظل رمحى) الخ الحديث. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب قريشا فقال (استمعوا يا معشر قريش أما والذى نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح) وبهذا رسم الطريق القويم الذى لا جدال فيه، ولا مداهنة مع أئمة الكفر وقادة الضلال وهو في قلب مكة.
قلت: وهذا نص كلامه بالحرف الواحد:
أما بعد:
فإن الجهاد في سبيل الله بالرغم من أهميته القصوى وخطورته العظمى على مستقبل هذا الدين فقد أهمله علماء العصر وتجاهلوه بالرغم من علمهم بأنه السبيل الوحيد لعودة ورفع صرح الإسلام من جديد، آثر كل مسلم ما يهوى من أفكاره وفلسفاته على خير طريق رسمه الله سبحانه وتعالى لعزة العباد.
والذي لا شك فيه هو أن طواغيت هذه الأرض لن تزول إلا بقوة السيف ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم) .. (أخرجه الإمام أحمد عن ابن عمر) .