فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 678

أما طريقتي في الرد عليه فهي كما يلي:

أولا - أورد كلام شيخ الأزهر

ثانيا - أورد كلام المؤلف المردود عليه رحمه الله

ثالثا- تفنيد كلام شيخ الأزهر جملة جملة

رابعا - ذكر أقوال أهل العلم بالتفسير والحديث والفقه والأصول لتكون حجة عليه وعلى جميع أنصار الطواغيت في هذه الأرض، اليوم، وغدا، وإلى قيام الساعة بإذن الله 0

خامسا- وضع كتاب المؤلف المردود عليه بنهاية هذا الرد 0

قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} (18) سورة الأنبياء

وفي صحيح مسلم قال أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَتْ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» [1] .

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق، فإنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

وكتبه

الشهاب الثاقب

19/ 8/2004 م

وتم تعديله بتاريخ 1 رجب 1428 هـ

(1) - صحيح مسلم برقم (1847)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت