فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 678

ويرى أصحاب هذا التيار أنه لا حل إلا بالجهاد في سبيل الله، جهاد المرتدين والمبدلين والطغاة واليهود والنصارى وكل أعداء الإسلام، ولكن الأقرب فالأقرب

استنادا لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (123) سورة التوبة

وفي هذه الأثناء قام المهندس الشهيد بإذن الله محمد عبد السلام فرج بتأليف كتابه الفريضة الغائبة، أي بعد الثمانين وقبل قتل الهالك السادات، ثم أعدم كاتب هذا الكتاب لأنه كان له الدور الأكبر في قتل السادات عليه من الله ما يستحق 0

وبعد ذلك قام مفتي مصر آنذاك وشيخ الأزهر فيما بعد (جاد الحق) بالرد على الكتاب، وهو موجود على موقع الأزهر، وفي فتاوى الأزهر الموجودة في برنامج فتاوى الأزهر

وبعد اطلاعي على رد شيخ الأزهر تيقنت أن هذا التيار (أعني التقليدي التبريري الإنهزامي) قد أفرغ ما في جعبته جميعا، وذلك في رده على التيار الجهادي الصاعد

وهنا يظهر عوار هذا التيار وسقوطه بغير رجعة - إن شاء الله - لأنه قد كشف على حقيقته، فلم يعد عاقل يصدق أكاذيبه وترهاته 0

وقبل الرد التفصيلي على ماورد فيه أقول:

يلاحظ على رد شيخ الأزهر ما يلي:

الأول - عدم الدقة في النقل 0

الثاني - سوء الفهم المتعمد 0

الثالث - الدفاع المستميت عن الأنظمة الطاغوتية، وأنها أنظمةإسلامية لا يجوز الخروج عليها 0

الرابع - وصمه التيار الجهادي بكل الصفات القبيحة عبر التاريخ الإسلامي 0

الخامس- تحريفه لمعاني النصوص في القرآن والسنة، وعدم اعتماده على مصادر موثوقة 0

السادس- كذبه على أهل العلم 0

السابع - حثه السلطات الحاكمة بملاحقة أفراد هذا التيار، وإنزال أشد العقوبات بهم كمحاربين ومجرمين وبغاة 0

وغير ذلك مما ستراه في ثنايا هذا الرد

وبذلك نكون قد أجهزنا على آخر فلول التيار الإنهزامي التبريري، وأثبتنا بالأدلة الدامغة والقاطعة أن صاحب الكتاب المردود عليه هو المصيب بلا ريب 0

وكذلك نكون قد أجهزنا على فلول هذا التيار، في أي مكان في العالم لأنه يستخدم نفس الشبهات والأكاذيب التي استخدمها شيخ الأزهر في رده على هذا التيار 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت