• الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والمعيشة:
عن عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"السمت الحسنُ والتؤَدَةُ والاقتصاد جزء من أربعة وأربعين جزءًا من النبوة" [1] .
وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا تستبطئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له فأجملوا في الطلب: أخْذِ الحلال، وترك الحرام" [2] .
• الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضى والقضاء:
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى" [3] .
• ترغيب التجار في الصدق وترهيبهم من الكذب والحلف:
عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدق البيعان وبيّنا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ربحا، يمحقا بركة بيعهما، اليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب" [4] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحلف منفقة للسلعة وممحقة للبركة" [5] .
وعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - أن رجلًا أقام سلعة وهو في السوق، فحلف بالله لقد أعْطى بها ما لم يُعْط ليُوقع فيها رجلًا من المسلمين. فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [6] .
• ترغيب التجار في الصدقات تكفيرًا لما قد يقع منهم -كغش أو كتمان عيب أو سوء خلق-:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف،"
(1) حسن: أخرجه الترمذي (2010) وأبو داود (4776) .
(2) صحيح: أخرجه ابن حبان (3227) والحاكم (2/ 4) .
(3) صحيح: أخرجه البخاري (2076) وابن ماجة (2203) واللفظ له.
(4) صحيح: أخرجه البخاري (2079) ومسلم (1532) وغيرهما.
(5) صحيح: أخرجه البخاري (2087) ومسلم (1606) .
(6) صحيح: أخرجه البخاري (2088) .