5 -حديث معاذ «أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» [1] .
يستحب تعجيل المغرب:
1 -فعن رافع بن خديج قال: «كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله» [2] .
2 -وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم» [3] .
[4] صلاة العشاء: العشاء: اسم لأول الظلام من المغرب إلى العتمة، وسميت الصلاة بذلك لأنها تفعَل في هذا الوقت.
ويقال للصلاة أيضًا: (العشاء الآخرة) كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» [4] .
ويقال لها كذلك: (العتمة) كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوًا» [5] لكن قد ورد كراهية ذلك في حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يُعتمون بالإبل» [6] والتحقيق أن إطلاق العتمة على العشاء خلاف الأَولى لهذا الحديث كما ذهب إليه مالك والشافعي واختاره ابن المنذر ورجَّحه ابن حجر.
أول وقت العشاء: أجمع أهل العلم -إلا من شذ منهم- على أن أول وقت العشاء الآخرة إذا غاب الشفق.
لكنهم اختلفوا في الشفق [7] ؟! فالجمهور على أنه: الحُمرة، وأبو حنيفة وزفر والأوزاعي قالوا: هو البياض بعد الحمرة.
(1) صحيح: أخرجه البخاري (711) ، ومسلم (465) .
(2) صحيح: أخرجه البخاري (559) ، ومسلم (637) .
(3) صححه الألباني: أخرجه أبو داود (414) ، وأحمد (4/ 147) .
(4) صحيح: أخرجه مسلم (444) ، وأبو داود (4175) ، والنسائي (5128) .
(5) صحيح: أخرجه البخاري (615، 721) ، ومسلم (437) .
(6) صحيح: أخرجه مسلم (228) ، والنسائي (1/ 270) ، وابن ماجه (705) .
(7) انظر: «الأوسط» (2/ 339 - 342) ، و «المجموع» (3/ 44 - 45) .