فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1933

وأقل ما يجزئ في الركوع: أن ينحني بحيث تمس يداه ركبتيه، وقيل: أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى القيام التام.

وأما الطمأنينة: فلقوله صلى الله عليه وسلم: «ثم اركع حتى تطمئن راكعًا» .

ولقوله: «لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود» [1] .

وهي ركن في الركوع -والسجود- عند الجمهور خلافًا لأبي حنيفة [2] .

وتتحقق الطمأنينة: «لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء ... ثم يركع ويضع يديه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي» [3] وقيل: بمقدار الذكر الواجب في الركوع.

[6، 7] الاعتدال بعد الركوع والطمأنينة فيه:

لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: «... ثم ارفع حتى تطمئن رافعًا» .

وفي حديث أبي حميد -في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم-: «فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقارٍ مكانه» [4] وقال صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي» .

ويدخل في ركن الاعتدال: الرفع من الركوع لاستلزامه له.

[8، 9] السجود، والطمأنينة فيه:

والسجود في كل ركعة مرتين من أركان الصلاة بالإجماع، ومستنده:

1 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [5] .

2 -قوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: «ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا» .

3 -قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود» [6] .

(1) صحيح: أخرجه النسائي (2/ 183) ، والترمذي (264) ، وأبو داود (840) ، وابن ماجه (870) .

(2) «المبسوط» (1/ 21) ، و «المدونة» (1/ 71) ، و «المجموع» (3/ 407) ، و «المغنى» (1/ 360) .

(3) صحيح: أخرجه أبو داود (859) ، والنسائي (2/ 20) ، والترمذي (302) ، وابن ماجه (460) .

(4) صحيح: أخرجه البخاري (828) .

(5) سورة الحج، الآية: 77.

(6) صحيح: تقدم مرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت