وفي لفظ من حديث جابر: فنهانا وقال: «إن لكم بكل خطوة درجة» [1] .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدركم على ما يمحو الله به الخُطا ويرفع به الدرجات؟» .
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطايا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» [2] .
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غدا إلى المسجد أوراح، أعدَّ الله له نزلًا من الجنة كلما غدا أو راح» [3] .
4 -المبادرة إلى المسجد والتبكير إلى الصلاة:
فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «... ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حَبْوًا، ولو يعلمون ما في الصف المقدَّم لاستهموا» [4] . وعنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «... وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه ...» [5] .
5 -المشي إلى المسجد بسكينة وعدم الإسراع:
فعن أبي قتادة: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جَلَبَةَ رجال، فلما صلَّى قال ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: «فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فَصَلُّوا، وما فاتكم فأتِمُّوا» [6] .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» [7] .
6 -الذِّكر بما ثبت عند خروجه إلى المسجد وعند دخوله المسجد: فيقول إذا خرج: «اللهم اجعل لي في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا،
(1) صحيح: أخرجه مسلم (664) ، وأحمد (3/ 336) .
(2) صحيح: أخرجه مسلم (251) ، والترمذي (51) ، والنسائي (1/ 89) ، وأحمد (2/ 235) .
(3) صحيح: أخرجه البخاري (662) ، ومسلم (669) .
(4) صحيح: أخرجه البخاري (720) ، ومسلم (437) .
(5) صحيح: أخرجه البخاري (477) ، ومسلم (649) . مختصرًا
(6) صحيح: أخرجه البخاري (635) ، ومسلم (603) .
(7) صحيح: أخرجه البخاري (636) ، ومسلم (602) .