فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1933

1 -ما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بحج وعمرة، كحديث أنس: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لبيك عمرة وحجًّا» [1] .

2 -قول علي بن أبي طالب لما نهى عثمانُ عن المتعة [يعني هنا القران] : ما تريد إلا أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عثمان: دعنا منك، فقال: «إني لا أستطيع أن أدعك» فلما رأى عليٌّ ذلك أهل بهما جميعًا [2] .

3 -أن على القارن دم، وليس دم جبران لأنه لم يفعل حرامًا بل دم عبادة، والعبادة المتعلقة بالبدن والمال أفضل من المختصة بالبدن.

4 -أن القارن مسارع إلى العبادة فهو أفضل من تأخيرها.

5 -أن القران تحصيل العمرة في زمن الحج، وهو أشرف.

[3] القول الثالث: التمتع أفضل: وهو مذهب أحمد بن حنبل وأحد قولي الشافعي وهو مذهب أهل الظاهر وابن القيم، وهو مروي عن ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وعائشة وجماعة من السلف [3] ، وحجتهم:

1 -حديث عائشة قالت: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج وتمتع الناس معه» قال الزهري: مثل الذي أخبرني سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم [4] .

2 -وعن عمران بن حصين قال: «تمتع النبي صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه» [5] .

3 -وعنأبي جمرة قال: تمتعت فنهاني ناس عن ذلك، فسألت ابن عباس فأمرني بها، فرأيت في المنام كأن رجلًا يقول لي: حج مبرور وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم» [6] .

4 -أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه لما طافوا بالبيت أن يحلوا ويجعلوها عمرة -كما تقدم- فنقلهم من الإفراد والقران إلى التمتع، ولا ينقلهم إلا إلى الأفضل.

(1) صحيح: أخرجه البخاري (4354) ، ومسلم (1222) .

(2) صحيح: أخرجه البخاري (1569) ، ومسلم (1222) .

(3) «المغنى» (3/ 260) ، و «المجموع» (7/ 150 - 152) ، و «المحلى» (7/ 99) ، و «زاد المعاد» (2/ 177) .

(4) صحيح: أخرجه البخاري (1692) ، ومسلم (1237) والظاهر أن التمتع هنا يراد به القرآن كما قال شيخ الإسلام.

(5) صحيح: أخرجه البخاري بمعناه (1572) ، ومسلم (1226) واللفظ له.

(6) صحيح: أخرجه البخاري (1567) ، ومسلم (1243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت