فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1580

فإن قيل: قد يرد (أو) ، ويراد به الترتيب، قال تعالى: {أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ} [المائدة: 33] .

قيل له: حقيقته التخيير، ولا يُحمل على الترتيب إلا بدلالة، ألا ترى أنه قد يرد -أيضًا- بمعنى الواو، وقال تعالى: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [الصافات: 147] .

ومعناه: ويزيدون.

وقال الشاعر:

فلو أن البكاء يرد شيئًا

بكيت على زياد أو عناق

على البرين إذ مضيا جميعًا

لشأنهما بحزن واحتراق

معناه: زياد وعناق.

إلا أنه يُحمل على معنى الواو إلا بدليل.

ولأن هذه كفارة واردة بلفظ التخيير، فهي ككفارة اليمين وفدية الأذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت