فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2330

2-الإجابة على الأسئلة الثلاث التي ضلت البشرية يوم أن وضعت لها الإجابات البشرية القاصرة الضالة المنحرفة، وهي كيف جئنا؟ ولماذا جئنا؟ وإلى أين المصير؟

أ- كيف جئنا؟ جاءت نظرية داروين بأن مصدر وجودنا إنما هي الأميبا الحي والصدفة ونظرية النشوء والارتقاء إلى قرد ثم إلى إنسان بعد ذلك فإذا كان الأصل أصلا حيوانيا فلماذا البحث عن الفضائل بعد ذلك.

وجاءت إجابة الرسل عن الله أن مصدر الخلق هو الله: ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [ق:16] . وأن الأمر بدأ بخلق آدم عليه السلام.

وأسجد الله له الملائكة في حفل عظيم فأي تكريم للإنسان من الله سبحانه: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة [البقرة:30] . وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [البقرة:34] .

ب- ولماذا جئنا؟ جاءت نظرية فرويد أن غاية الوجود إنما هو الجنس وكل قيد على الجنس يعتبر قيدا باطلا فلا دين ولا خلق ولا عرف كريم.

وجاءت إجابة الرسل عن الله أن غاية الوجود إنما هي العبادة. لله الواحد القهار: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [الذاريات:56] .

ج- وإلى أين المصير؟

جاءت نظرية ماركس (لا إله والحياة مادة) فلا جنة ولا نار ولا حساب ولا عقاب وإنما هي حياة فقط تنتهي بموتك.

جاءت الرسل بإجابة عن الله أن المصير إلى الله وحده حيث يجازى المحسن على إحسانه والمسيء على إساءته: وأن إلى ربك المنتهى [النجم:42] .

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:6-8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت