فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2330

سهلُُ ليِّن: فهو كمعلِّمه الأول - صلى الله عليه وسلم - ، سهلُُ في كلامه فلا يتفيهقُ ، ولا يتعمَّقُ ، ولا يتشدقُ ، ولا يتكلفُ ، ولا يتنطعُ ، ولا يزخرفُ ، سهلُُ في أفعاله فلا يكلِّفُ الناسَ شططًا ، ولا يحمِّلُهم عبئًا ، ولا يجشِّمُهم مشقة.

صبورُ: على الملماتِ ، وعلى الأزماتِ ، وعلى الكرباتِ ، وعلى الفواجعِ ، وعلى الحوادثِ ، وعلى الكوارثِ ، يجوعُ فيصبْر ، يُسبُّ فيصبْر ، يُجلد فيصبْر ، يُحبس فيصبْر ، يبُكَّتُ فيصبْر ، يُكَّذبُ فيصبْر ، يؤذى فيصبْر ، أما نوح فازدجرْ ، وأما صالحٌ فقيل له: كذابٌ أشرْ ، وأما هود فقُهر ، وأما زكريا فنشر ، وأما يحيى (فنحر…) ، وأما موسى فضاق به المفر ، وأما عيسى فافتقر ، وأما محمد فابتلي فصبر وأعطي فشكر (واصبر وما صبرك إلا بالله) . (فاصبر صبرًا جميلا) . (واصبر على ما يقولون) . (فاصفح الصفح الجميل) . (واهجرهم هجرًا جميلًا) . (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) . (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) . (ادفع بالتي هي أحسن) .

شكور: على النعمة ، يُعطى فيشكر ، يُسدَّد فيشكر ، يُفتح عليه فيشكر ، يأكل فيشكر ، يلبس فيشكر ، ينام فيشكر ، يصح فيشكر ، يمرض فيشكر ، يعافى فيشكر ، يُبتلى فيشكر ، يغتني فيشكر ، يفتقر فيشكر. (وسنجزي الشاكرين) (اعملوا آل داود شكرًا وقليل من عبادي الشكور) ، (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) ، (لئن شكرتم لأزيدنكم) .

لك الحمد يا رحمان ما هل صيب وما تاب يا من يقبل التوب مذنبُ

لك الحمد ما هاج الغرام وما هما الغمام وما غنى الحمام المطربُ

أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت