فاضطرب الناس أكثر فوثبت أم إبراهيم وقالت لعبد الواحد قد والله أعجبتني هذه الجارية وأنا أرضاها عروس لولدي فهل لك أن تزوجوها منها وتأخذ مني عشرة الاف دينار ويخرج معك في هذه الغزوة فلعل الله أن يرزق الشهادة ويكون شفيع لي ولأبيه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم فقال لها عبد الواحد لن فعلتي لتفوزين فوزا عظيما أنت وأبوك وولدك فنادت ولدها يا إبراهيم فوثب من وسط الناس فقال لها لبيك يااماه فقالت: