فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو التواب الرحيم.
[1] أخرجه الترمذي (5/402-403) ، رقم (3331) وقال: حديث غريب.
[2] انظر الدرّ المنثور ( 6 / 518 , 519 ) .
[3] أخرجه أحمد ( 6 / 69 ) .
[4] قصة زواج جليبيب رضي الله عنه رواها أحمد في المسند ( 4 / 422 , 425 ) . قال الهيثمي في المجمع ( 9 / 370 , 371 ) : رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح وهي بغير هذا السياق
[5] أخرجه مسلم ( 4 / 1918 , 1919 ) , رقم ( 2472 ) .
[6] انظر القصة في حياة الصحابة ( 4 / 515 ) وعزاها لابن جرير الطبري في تاريخه ( 3 / 33 ) .
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين, ولي الصالحين ولا عدوان إلا على الظالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وإمام المتقين, وحجة الله على الناس أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أيها الناس:
إن مما يجب على المسلم الذي يريد أن يؤسس بيته على تعاليم الإسلام وشرائعه؛ أن يُعَرِّف بيته وأبناءه بالإسلام, وأن يعظم شعائر الله في قلوبهم, وأن يعظم الحدود التي أمر الله بحفظها, فيكون بيته معظمًا لله سبحانه وتعالى، ومعنى ذلك أن تربي في نفس ابنك تعظيم الله, فلا يكون أحدٌ في قلبه أعظم من الله, ولا أجل من الله, ولا أحب من الله, هذا هو البيت المسلم.
واستقامة البيت المسلم وهداية الأبناء تحصل بأمور منها:
أن تعظم في قلب ابنك اسم الله سبحانه وتعالى وتعرفه على الواحد الأحد, فلا يتلفظ بلفظ الجلالة إلا في مكارم الأمور, وفي أشرف المناسبات, وأن تعلمه أين هو الله تبارك وتعالى في علوه, وتعرفه على صفات الواحد الأحد كرمه سبحانه وتعالى وحلمه وبره تبارك وتعالى, وتريه آثار القدرة في أسمائه وصفاته.