يجوز أن يخصص يومًا معينًا للزيارة .. لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خصص
أيامًا للزيارة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .
وبعض الناس يقرأ الفاتحة عند زيارة القبور.. وهذه من البدع .. إذ لم يثبت عنه
صلى الله عليه وسلم أنه قرأ شيئًا من القرآن عند القبور .. بل كان يدعو للأموات ويستغفر لهم .
ولا يجوز السفر لزيارة قبر من القبور ، لقوله صلى الله عليه وسلم:( لا تشد الرحال إلا إلى
ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى )متفق عليه .
المسألة السادسة:
من المخالفات والبدع في الجنائز:
• وضعُ الزهور على الجنازة أو القبر ، وهذا تشبه بالكفار في دينهم وشعائرهم ، وقد
قال صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم .. رواه أحمد .
• وكذلك الحداد على أرواح الشهداء أو غيرهم .. بالوقوفُ والصمت لمدة دقيقة ترحمًا
عليهم .. فهذه بدعة منكرة .. وإنما يكتفى بالدعاء والاستغفار لهم ..
• وكذلك لا يجوز تعليقُ صورٍ لأموات بل ولا الأحياء ، للذكرى أو لغيرها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي: لا تدع صورة إلا طمستها ، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته .. رواه مسلم
ومن المخالفات:
• رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة بالتهليل أو التكبير الجماعي .. والمشروع أن يدعو
المرء ويذكر الله مع نفسه .
• وكذلك الأذان في القبر .. أو بعد وضع الميت في قبره .. ولم يثبت ذلك عن النبي
صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم .. وقد قال صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ..
• وكذلك من البدع: الدعاء الجماعي بعد صلاة الجنازة .. أو بعد دفن الميت .. بل
المشروع أن يدعو كل واحد مع نفسه ..
• ومن المخالفات دفن الميت في تابوت .. والأصل أن يدفن الميت بكفنه في القبر .. من
غير تابوت .. إلا إذا دعت الحاجة إلى دفنه في تابوت كتقطع