فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2330

الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ * مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ *وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ..

وبعض الناس .. تشتاق نفسه إلى الهداية ..

لكنه يمنعه الكبر من اتباع شعائر الدين ..

نعم يتكبر عن تقصير ثوبه فوق الكعبين .. وإعفاء لحيته ومخالفة المشركين .. فجمال مظهره أعظم عنده من طاعة ربه ..

وبعض النساء كذلك .. لا تزال تتساهل بأمر الحجاب .. حرصًا على تكميل زينتها .. وحسن بزتها .. أو تعصي ربها بنتف حاجبها .. أو تضييق لباسها .. وإذا نصحت استكبرت وطغت ..

ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .. فكيف إذا كان هذا الكبر مانعًا من الهداية ..

كان جبلة بن الأيهم ..

ملكًا من ملوك غسان .. دخل إلى قلبه الإيمان ..

فكتب إلى الخليفة عمر رضي الله عنه .. يستأذنه في القدوم عليه ..

فسرّ عمرُ والمسلمون لذلك سرورًا عظيمًا ..

وكتب إليه عمر: أن اقدم إلينا .. ولك مالنا وعليك ما علينا ..

فأقبل جبلة في خمسمائة فارس من قومه ..

فلما دنا من المدينة لبس ثيابًا منسوجة بالذهب .. ووضع على رأسه تاجًا مرصعًا بالجوهر ..

وألبس جنوده ثيابًا فاخرة ..

ثم دخل المدينة .. فلم يبق أحد إلا خرج ينظر إليه حتى النساء والصبيان ..

فلما دخل على عمر رحَّب به وأدنى مجلسه ! ..

فلما دخل موسم الحج حج عمر .. وخرج معه جبلة ..

فبينا هو يطوف بالبيت إذ وطئ على إزاره رجل فقير من بني فزارة ..

فالتفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت