فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 2330

المنفوش ,

انظر وتأمل في الجبال وما فيها كما قال تبارك وتعالى (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * والى السماء كيف رفعت * والى الجبال كيف نصبت * والى الأرض كيف سطحت ) ),

تخيل يوم يتغير هذا كله (( يَسْئَلُ أَيَّانَ يوْمُ القِيَامةِ * فإذا بَرِقَ البَصَرُ* وَخَسَفَ القَمَرُ* وَجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ * يَقُولُ الإنسان يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المَفَرُّ*….. ) ), كيف سيكون حالي وحالك , أين المفر إلى من سنفر في هذا اليوم العظيم ثم إذا جمع الله الأولين والآخرين بعد أن يقوم الناس لرب العالمين بنفخة واحدة في الصور , يقوم أهل القبور (( فإذا بعثر ما في لقبور وحصل ما في الصدور , يومئذ يخرجون من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ….. ) ), ثم يساقون إلى محشرهم إلى أرض غير هذه الأرض والى سماء غير هذه السماء تغيرت عليهم الأهوال فلا هي بالأرض التي يعرفونها ولا بالسماء التي يعرفونها الأبصار خاشعة والقلوب واجفة فلا يوجد همس ولا تسمع إلا همس العباد , تنظر في الجبال تراها تمر مر السحاب تلك المخلوقات العظيمة كما قال تعالى (( يسئلونك عن الجبال , قل ينسفها ربي نسفا ويذرها قاعا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له….. ) )

كيف يكون حالي و حالك إذا نادى الجبار في ذلك اليوم لمن الملك اليوم فلا يبصره احد , ثم ينادي لمن الملك اليوم فلا يبصره احد , ثم ينادي لمن الملك اليوم فلا يجيبه احد , ثم يقول لله الواحد القهار , لله الواحد القهار رفيع الدرجات , ذو العرش يلقي الروح على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق , (( يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء , لمن الملك اليوم , لله الواحد القهار ) )

(( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ) )لا ظلم اليوم ,, لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب .

(( وانذرهم يوم الازفة , إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين , ما للظالمين من حميم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت