( إن لله تبارك وتعالى عقوبات في القلوب والأبدان وضنكًا في المعيشية وسخطًا في الرزق ووهنًا في العبادة ) .
أعبد أهل مصر
أبوتميم الجَيشاني من أئمة التابعين بمصر ولد في حياة النبي صلىالله عليه وسلم وقدم المدينة في خلافة عمر.
قال يزيد بن أبي حبيب: كان من أعبد أهل مصر .
التوازن في شخصية المسلم وإعطاء كل ذي حق حقه
التوزن صمام أمان في جميع الأحوال ومنها:
1ـ وقت المحن والمصائب ، والشدائد العامة والخاصة .
2ـ وعندما تلوح الشهوات .
3ـ وحين ترد الشبهات .
4ـ وحين تأخر الثمار .
لتكن هممكم عالية:
عن مالك بن دينار قال: ( إن صدور المؤمنين تغلي بأعمال البر وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله )
هكذا كان جدهم وتيقظهم:
عن إبراهيم التيمي قال حدثني من صحب الربيع بن خيثم عشرين سنة قال فما سمعت منه كلمة تعاب).
روى منصور بن إبراهيم قال: قال فلان: ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا بكلمة تصعد . وعن بعضهم قال: صحبت الربيع عشرين عاما ماسمعت منه كلمة تعاب""
تلك الهمم العالية والدأب الذي لا يهدأ
قال إبراهيم الحربي عن الإمام أحمد:
قال إبراهيم الحربي: ( ولقد صحبته عشرين سنة صيفًا وشتاءً وحرًا وبردًا وليلًا ونهارًا فما لقيته في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس )
الإمام أحمد يهتم بأهل الخير ويتفقدهم ويعقد الصلات معهم:
قالوا كان الإمام أحمد ( إذا بلغه عن شخص صلاح ، أو زهد ، أو قيام بحق أو اتباع للأمر: سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة ، وأحب أن يعرف أحواله )
سئل رجل ابن الجوزي: ( أيجوز أن أفسح لنفس في مباح الملاهي ) ؟
فقال: ( عند نفسك من الغفلة ما يكفيها )
قال ابن القيم رحمه الله: ( لا بد من سنة الغفلة ، ورقاد الغفلة ولكن كن خفيف النوم )
وانته من رقدة الغفلة فالعمر قليل واطرح سوف وحتى فهما داء