دخيل
قال الإمام الشافعي: ( طلب الراحة في الدنيا لا يصلح لأهل المروءات فإن أحدهم لم يزل تعبان في كل زمان )
سئل أحد الزهاد عن سبيل المسلم ليكون من صفوة الله ، قال: ( إذا خلع الراحة ، وأعطى المجهود في الطاعة )
قيل للإمام أحمد: ( متى يجد العبد طعم الراحة ) ؟ قال ( عند أول قدم يضعها في الجنة )
أوقف نفسك على مصالح المسلمين
قالت فاطمة بنت عبد الملك تصف زوجها عمر بن عبد العزيز: ( كان قد فرغ للمسلمين نفسه ، ولأمورهم ذهنه ، فكان إذا أمسى مساءً لم يفرغ فيه من حوائج يومه: وصل يومه بليلته )
قال بعض أصحاب عمر القدامى لعمر: ( لو تفرغت لنا ) فقال: ( وأين الفراغ ؟ ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله )
استغرق أوقاته في الخير:
قالوا عن محمد بن أحمد الدباهي: ( لازم العبادة ، والعمل الدائم والجد ، واستغرق أوقاته في الخير . . صلب في الدين ، وينصح الإخوان ، وإذا رآه إنسان: عرف الجد في وجهه )
ولما تعجب غافل من باذل وقال له: ( إلى كم تتعب نفسك ؟ ) .كان جواب الباذل سريعًا حاسمًا:
( راحتها أريد )
ليس للفراغ عليهم سبيل
قال ابن عقيل: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري ، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة ، وبصري عن مطالعة ، أعملت فكري في حال راحتي ، وأنا مستطرح ، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره . وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة""
وقال:"أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي ، حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز ، لأجل ما بينهم من تفاوت المضغ ، توفرا على مطالعة ، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه"
المبادرة لا التسويف:
قال يحيى بن معاذ: ( لا يزال العبد مقرونًا بالتواني ، مادام مقيمًا على وعد الأماني )
حفت الجنة بالمكاره:
( وأتعب الناس من جلّت مطالبه )
لا تنال الدعوة بالكسل والهمم الدنيئة
قال أحد السلف لرويم الزاهد