فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 2330

دخيل

قال الإمام الشافعي: ( طلب الراحة في الدنيا لا يصلح لأهل المروءات فإن أحدهم لم يزل تعبان في كل زمان )

سئل أحد الزهاد عن سبيل المسلم ليكون من صفوة الله ، قال: ( إذا خلع الراحة ، وأعطى المجهود في الطاعة )

قيل للإمام أحمد: ( متى يجد العبد طعم الراحة ) ؟ قال ( عند أول قدم يضعها في الجنة )

أوقف نفسك على مصالح المسلمين

قالت فاطمة بنت عبد الملك تصف زوجها عمر بن عبد العزيز: ( كان قد فرغ للمسلمين نفسه ، ولأمورهم ذهنه ، فكان إذا أمسى مساءً لم يفرغ فيه من حوائج يومه: وصل يومه بليلته )

قال بعض أصحاب عمر القدامى لعمر: ( لو تفرغت لنا ) فقال: ( وأين الفراغ ؟ ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله )

استغرق أوقاته في الخير:

قالوا عن محمد بن أحمد الدباهي: ( لازم العبادة ، والعمل الدائم والجد ، واستغرق أوقاته في الخير . . صلب في الدين ، وينصح الإخوان ، وإذا رآه إنسان: عرف الجد في وجهه )

ولما تعجب غافل من باذل وقال له: ( إلى كم تتعب نفسك ؟ ) .كان جواب الباذل سريعًا حاسمًا:

( راحتها أريد )

ليس للفراغ عليهم سبيل

قال ابن عقيل: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري ، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة ، وبصري عن مطالعة ، أعملت فكري في حال راحتي ، وأنا مستطرح ، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره . وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة""

وقال:"أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي ، حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز ، لأجل ما بينهم من تفاوت المضغ ، توفرا على مطالعة ، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه"

المبادرة لا التسويف:

قال يحيى بن معاذ: ( لا يزال العبد مقرونًا بالتواني ، مادام مقيمًا على وعد الأماني )

حفت الجنة بالمكاره:

( وأتعب الناس من جلّت مطالبه )

لا تنال الدعوة بالكسل والهمم الدنيئة

قال أحد السلف لرويم الزاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت