أوصني فقال:"هو بذل الروح وإلا فلا تشتغل بالترهات"
وقال ابن الجوزي:"أول قدم في الطريق بذل الروح . . . هذه الجادة فأين السالك ؟ ?"
وقال لسان الدين ابن الخطيب:"طريق القوم مبنية على الموت"
إن نفسا ترتضي الإسلام دينا ثم ترضى بعده أن تستكينا
أو ترى الإسلام في أرض مهينا ثم تهوى العيش نفس لن تكونا
في عداد المسلمين العظماء
نصر الدين ليس بالمجان
أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم والناس تزعم نصر الدين مجانا
عاشوا على الحب أفواها وأفئدة باتوا على البؤس والنعماء إخوانا
الله يعرفهم أنصار دعوته والناس تعرفهم للخير أعوانا
أنت وقف في سبيل الله
"والنبي صلىالله عليه وسلم كانت ساعاته موقوفة على الجهاد بقلبه ولسانه ويده ، ولهذا كان أرفع العالمين ذكرا ، وأعظمهم عند الله قدرا"
( وطالب النفوذ إلى الله والدار الآخرة ، بل وإلى كل علم وصناعة ورئاسة ، بحيث يكون رأسًا في ذلك مقتدًا به فيه ، يحتاج أن كون شجاعًا مقدامًا ، حاكمًا على وهمه ، غير مقهور تحت سلطان تخيله ، زاهدًا في كل ما سوى مطلوبه عاشقًا لما توجه إليه ، عارفًا بطريق الوصول إليه ، والطرق القواطع عنه ، مقدام الهمة ، ثابت الجأش ، لا يثنيه عن مطلوبه لوم لائم ولا عذل عاذل ، كثير السكون ، دائم الفكر ، غير مائل مع لذة المدح ولا ألم الذم ، قائمًا بما يحتاج إليه من أسباب معونته ، لا تستفزه المعارضات ، شعاره الصبر وراحته التعب )
همان يتطاردان:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سيار حثنا جعفر قال سمعت مالكًا يقول: ( بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج هم الآخرة من قلبك وبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج هم الدنيا من قلبك) .
جهل غيرك لايغلب علمك
قال خالد بن صفوان: ( إن أقوامًا غرهم ستر الله ، وفتنهم حسن الثناء ، فلا يغلبن جهل غيرك بك علمك بنفسك ) .
قال قتادة بن دعامة السدوسي:
( قد رأينا والله أقوامًا يسرعون إلى الفتن وينزعون فيها ،