2 -قوله عز وجل: (واشهدوا ذوي عدل منكم) [1] .
3 -قوله سبحانه: (واشهدوا إذا تبايعتم) [2] .
فهذه الآيات فيها أمر بالإشهاد فدلت على مشروعية الشهادة.
وأما السنة فمنها:
1 -ما روى عن زيد بن خالد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته، أو يخبر بشهادته قبل أن يسئلها" [3] .
فهذا الحديث يدل على أن خير الشهداء من يأتي بشهادته لمن هي له قبل أن يسأله [4] .
2 -ما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"البينة على المدعى واليمين على من أنكر" [5] .
فهذا الحديث يدل على أنه لا يقبل قول أحد فيما يدعيه لمجرد دعواه بل يحتاج إلى البينة أو تصديق المدعى عليه، فإن طلب يمين المدعى عليه فله ذلك [6] .
وأما الإجماع: فقد أجمعت الأمة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا على أن الشهادة دليل من أدلة الإثبات [7] .
(1) من الآية 2 من سورة الطلاق.
(2) من الآية 282 من سورة البقرة.
(3) أخرجه أبو داود في سننه / كتاب الأقضية / باب في الشهادات 3/ 304 - 305 / رقم 3596.
(4) سبل السلام 1474.
(5) أخرجه البيهقي.
(6) سبل السلام 4/ 1484.
(7) مغنى المحتاج 4/ 426، المغنى 10/ 215.