فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 189

وأما المعقول: فهو أن الحاجة داعية إلى الشهادة لحصوص التجاحد بين الناس فوجب الرجوع إليها [1] .

عدالة الشهود:

العدالة في اللغة: الاستقامة والاعتدال، والعدل: ضد الجور، عدل الشيء أقامه وسواه، وعدّل الشاهد: زكاه وعده عادلا.

والعدل: الانصاف وهو إعطاء المرء ماله وأخذ ما عليه [2] .

والعدالة شرعا: هي استقامة في الدين، بأداء الواجبات والامتناع عن الكبائر كالزنا والخمر وعقوق الوالدين ونحو ذلك، وعدم الإصرار على الصغائر [3] .

وقيل هي: ملكه تحمل على ملازمة التقوى [4] .

والعدل هو: من اجتنب الكبائر وأدى الفرائض، وغلبت حسناته سيئاته [5] - فالعدل في الشهادة من تكاملت فيه ثلاثة خصال:

إحداهن: أن يكون من أهلها، وذلك بثلاثة أمور:

1 -أن يكون مكلفا.

2 -حرا

3 -مسلما.

ثانيهما: كمال دينه وذلك بثلاثة أمور:

(1) المغنى 10/ 215.

(2) المصباح المنير 2/ 541، المعجم الوجيز ص 409.

(3) شرح المنار 2/ 646، التعريفات للجرجاني ص 128.

(4) مغنى المحتاج 3/ 155.

(5) بدائع الصنائع 6/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت