وأما المعقول: فهو أن الحاجة داعية إلى الشهادة لحصوص التجاحد بين الناس فوجب الرجوع إليها [1] .
عدالة الشهود:
العدالة في اللغة: الاستقامة والاعتدال، والعدل: ضد الجور، عدل الشيء أقامه وسواه، وعدّل الشاهد: زكاه وعده عادلا.
والعدل: الانصاف وهو إعطاء المرء ماله وأخذ ما عليه [2] .
والعدالة شرعا: هي استقامة في الدين، بأداء الواجبات والامتناع عن الكبائر كالزنا والخمر وعقوق الوالدين ونحو ذلك، وعدم الإصرار على الصغائر [3] .
وقيل هي: ملكه تحمل على ملازمة التقوى [4] .
والعدل هو: من اجتنب الكبائر وأدى الفرائض، وغلبت حسناته سيئاته [5] - فالعدل في الشهادة من تكاملت فيه ثلاثة خصال:
إحداهن: أن يكون من أهلها، وذلك بثلاثة أمور:
1 -أن يكون مكلفا.
2 -حرا
3 -مسلما.
ثانيهما: كمال دينه وذلك بثلاثة أمور:
(1) المغنى 10/ 215.
(2) المصباح المنير 2/ 541، المعجم الوجيز ص 409.
(3) شرح المنار 2/ 646، التعريفات للجرجاني ص 128.
(4) مغنى المحتاج 3/ 155.
(5) بدائع الصنائع 6/ 268.