ولكن من باب الإنصاف سأتكلم عن الإيجابيات قبل أن أتكلم عن الأخطاء، وأضع عنوانًا فرعيًا هكذا بعنوان (إنجازات التيار الجهادي المسلح 1965 - 2000 م) :
حتى لا يقول أحد أننا لا نرى الإنجازات ونتكلم عن الأخطاء فقط، في النهاية فشِلنا وغلب الخطأ الصواب، ففي الأسلوب يجب أن نصوِّب. فنقول بسرعة هكذا:
مؤلفات وأدبيّات وكتب رائعة؛ مثل (الجامع في طلب العلم الشريف) و (العمدة) وكتاب (التجربة السورية) ومنشورات جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية، والجماعة المقاتلة، إنتاج عظيم جدًا، فصار لنا تاريخ ومؤلفات ومكتبة جهاديّة.
صار لنا جمهور وأنصار ومحبّون في الأمة، وهو إنجاز كبير جدًا سنبني عليه.
فخلال ثلاثين سنة قتلنا رؤساء دول وقتلنا وزراء واشتبكنا مع ضباط وقتلنا يهودًا وصليبيين ودافعنا عن دين الله، وقتلنا السادات، وحافظ الأسد حاولنا اغتياله مرتين ثم أخذه الله تعالى. فهناك إنجازات وعمليات وشهداء وبطولات، فعندنا تاريخ 35 سنة من الإنجازات.
ولمن لا يصدّق أن عندنا إنجازات نقول: ويكفي لا فخر أننا هزمنا دولة عظمى عسكريًا، فالتيار الجهادي هزم دولة عظمى، وأنا عندما أقول: (تيار جهادي) فأنا لا أعني الجماعات المسلحة الجهادية فقط بل التيار الجهادي يشمل كل من حمل السلاح مجاهدًا تحت مسمى الإسلام و (لا إله إلا الله) ، فلا يقتصر التيار الجهادي على من كان منهجه صحيحًا، فحماس من التيار الجهادي رغم ما عندها من أخطاء منهجية، وكذلك شعب الأفغان والبوسنة والشيشان ونحن، فكل من حمل السلاح ليجاهد فهو من التيار الجهدي لأننا نحن في صدد التصنيف ولسنا في صدد التقييم.